gototopgototop
Get Adobe Flash player

ترجم الموقع إلى لغتك

من كتاباتي

  • الموت في المفهوم المسيحي
  • المفهوم المسيحي للعشاء الرباني
  • نؤمن بإله واحد
  • عودة المسيح ثانية ودينونة العالم
  • الزواج في المسيحية
  • المفهوم اللاهوتي للثورة
  • الثالوث في المسيحية توحيد أم شرك بالله

ابحث في الموقع

رأيك يهمنا

هل تعتقد أن الأعمال الحسنة والأخلاق الجيدة تؤدي بالإنسان إلى الجنة؟
 

زوار من كل مكان

free counters

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 8 زائر متصل
الرئيسية مقالات ومختارات مقالات اجتماعية -

لم يمضِ أكثر من ثلاثة أشهر منذ إعلان السلطات الصينية عن أول إصابة بفيروس كورونا المستجد (COVID-19) في ديسمبر 2019، حتى أعلنت منظمة الصحة العالمية أنَّ فيروس كورونا وباء وجائحة عالميَّة في مارس 2020، لسرعة انتشار وتفشي المرض في أكثر من بلدٍ في ذات الوقت، حتى وصلت أعداد المُصابين به حتى لحظة كتابة هذا المقال -22 مارس- إلى أكثر من 315 ألف مُصاب، وما يزيد عن 13 ألف متوفي، والعدد مازال في ازدياد مضطرد، مما حدا بالبعض ربط هذا الوباء المُميت بما جاء عن الفرس الرابع المذكور في سفر الرؤيا 

بدأ تسارع البيانات التي تُشجِع على اتخاذ تدابير احترازية لمنع انتشار فيروس كورونا، من تعطيل المدارس والجامعات، وقف بعض الأحداث الرياضيّة، وقد صدرت بعض البيانات من رئاسات الكنائس بتحجيم الأنشطة الكنسيّة، والإقلال من التجمعات إلى إلغاء بعض الاجتماعات، وشعائر العبادة، وتداول بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أنَّ إلغاء كل مظاهر العبادة سواء في الكنائس أو المساجد ما هي إلا مسألة وقت، ومع أنَّ كل هذه الإجراءات الاحترازية واجبة وهامة للغاية للحد من انتشار الفيروس، إلا أنَّ هذه السابقة التي لم نشهد مثلها في التاريخ القريب، جعل البعض يتساءل، هل يمكن لفيروس كورونا أن يمنعنا حقًا من ممارسة عبادتنا الجماعيّة، والذهاب إلى الكنيسة؟

نعم لحق الاختلاف .. لا للتجريح

يقدم لنا سفر أعمال الرسل الإصحاح 15 نموذجاً رائعاً لاختلاف العظماء بعضهم مع البعض الآخر، فعندما أشار الرسول بولس على رفيق خدمته برنابا قائلاً: ".. لِنَرْجِعْ وَنَفْتَقِدْ إِخْوَتَنَا فِي كُلِّ مَدِينَةٍ نَادَيْنَا فِيهَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ كَيْفَ هُمْ" (أعمال 15: 36)، رأى برنابا أن يأخذا معهما يوحنا مرقس، ولما كان مرقس قد فارقهما في الرحلة السابقة قبل أن يكتمل العمل، رأى الرسول بولس أن لا يأخذانه معهما، فحدث بين بولس وبرنابا مشاجرة حتى فارق أحدهما الآخر. فماذا كانت نتيجة هذا الاختلاف الذي حدث بين شخصين عظيمين بحجم الرسول بولس ورفيقه برنابا؟! لقد افترقا.. لكن عن محبة واحترام "ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ قَالَ بُولُسُ لِبَرْنَابَا: «لِنَرْجِعْ وَنَفْتَقِدْ إِخْوَتَنَا فِي كُلِّ مَدِينَةٍ نَادَيْنَا فِيهَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ كَيْفَ هُمْ». فَأَشَارَ بَرْنَابَا أَنْ يَأْخُذَا مَعَهُمَا أَيْضاًيُوحَنَّا الَّذِي يُدْعَى مَرْقُسَ. وَأَمَّا بُولُسُ فَكَانَ يَسْتَحْسِنُ أَنَّ الَّذِي فَارَقَهُمَا مِنْ بَمْفِيلِيَّةَ وَلَمْ يَذْهَبْ مَعَهُمَا لِلْعَمَلِ لاَ يَأْخُذَانِهِ مَعَهُمَا.فَحَصَلَ بَيْنَهُمَا مُشَاجَرَةٌ حَتَّى فَارَقَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ. وَبَرْنَابَا أَخَذَ مَرْقُسَ وَسَافَرَ فِي الْبَحْرِ إِلَى قُبْرُسَ. وَأَمَّا بُولُسُ فَاخْتَارَ سِيلاَ وَخَرَجَ مُسْتَوْدَعاً مِنَ الإِخْوَةِ إِلَى نِعْمَةِ اللهِ فَاجْتَازَ فِي سُورِيَّةَ وَكِيلِيكِيَّةَ يُشَدِّدُ الْكَنَائِسَ"(أعمال 15: 36-41)، فيا لها من نهاية مباركة لـ "منازعة حسب قلب الله".

يبرز الاحتياج إلى الالتزام بحد أدنى من الأخلاقيات فيوقت الاختلاف، استناداً إلى حقيقة واضحة لا لبس فيها ولا غموض. هذه الحقيقة هيتعدد البشر إلى نوعيات ومشارب وفئات لا تقع تحت حصر، فالاختلاف هو طبيعة الحياة ذاتها وسمة الكون كله، والبشر يختلفون فيلغاتهم التيلا ُتحصى، وفى أعراقهم التيلا ُتعد، وفيدياناتهم الكثيرة والتيتتزايد أيضاً بمرور الزمن.

عندما تقارن تفاصيل الخلق في تكوين الإصحاح الأول مع ما هو موجود في تكوين الإصحاح الثاني، ستأتي للخلاصة بأن بعد أن تكلم الله خالقاً للوجود، إستمر ليعمل ويشكّل فيهم.
بعدما تكلم الله لإبراهيم وصدّق إبراهيم الله، و إستمر داعياً نفسه " أب لجمهور كثير" (إبراهيم) وداعياً زوجته "أميرة الأميرات" (سارة)، برغم أنه لم يكن لديهم أطفال.
تستطيع أن تتخيل التعبيرات على وجوه جيرانه والخدام في بيته. أستطيع فقط تخيلهم قائلين، "الثنائي العجوز يصبحون مجانين الآن، تصور إبرام أب بدون أطفال يقول أنه أب لجمهور كثير ويدعو سارة العجوز أميرة الأميرات... عقيدتهم لابد أن تكون قد أطاحت برؤوسهم".

باقي المقالات...